RING SKULL
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا ومرحبا بك ايها الزائر الكريم
انضم الينا لتكون في عصابة الجماجم ولجمع اكبر عدد ممكن من الاعضاء لنكون اسرة واحد ة متحدة يد واحدة مكان واحد دين واحد

واذا كنت منتسب لنا سابقا فسجل دخولك
واتمنى ان يستمتع الجميع في المنتدى

RING SKULL

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتديات RING SKULLS
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
1DeeJaY11
 
Jesse Anderson
 
أسير الظلام
 
فارس الظلام
 
MAX
 
soma bana
 
sony blak bonz
 
yusi fudo
 
فارس التنين
 
alixss
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» [ تحميل لعبة psp ] : حصريا و على منتديات يوغي GX تحميل لعبة Yugioh!GX Tag Force2 psp
الأحد سبتمبر 30, 2012 6:33 pm من طرف Jesse Anderson

» نكت عن العتبان 2
الجمعة ديسمبر 30, 2011 3:12 pm من طرف alixss

» توبة مالك بن دينار.......قصه تقشعر منها الأبدان
الجمعة ديسمبر 30, 2011 3:07 pm من طرف alixss

» ماهو نظام البيجي وماهو نظام التيفي 14 وما الفرق بينها ؟؟؟ا
الخميس ديسمبر 22, 2011 8:20 am من طرف MAX

» من بعد انهيار الحلبة بالبيغ شو وهنري أعظم 10 لحظات مدمرة في - wwe
الخميس ديسمبر 22, 2011 8:06 am من طرف MAX

» السناري المتوقع لراسل مينا - من تفكيري -
الخميس ديسمبر 22, 2011 7:39 am من طرف MAX

» فوائد المأكولات البحرية
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف alixss

» قصيدة عن الامير سلطان رحمة الله
السبت ديسمبر 03, 2011 8:31 pm من طرف alixss

» انا الوطن........
الإثنين نوفمبر 28, 2011 8:07 pm من طرف فارس الظلام

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الإثنين نوفمبر 25, 2013 7:25 pm

شاطر | 
 

 نموجة عن عنترة بن شداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soma bana
عضو
avatar

عدد المساهمات : 31
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/09/2011
الموقع : مخطط الزايدي جوار نايس تايم

مُساهمةموضوع: نموجة عن عنترة بن شداد   السبت أكتوبر 15, 2011 7:14 pm

[/b]عنترة بن شداد
***********************



عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-601 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة.



عنتر بن شداد العبسي أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبله


نسبه


هو عنترة بن شداد العبسي من قيس عيلان من مضر و قيل : شداد جده غلب على اسم أبيه ، و إنما هو عنترة بن عمرو بن شداد ،



اسمه


و اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً



لقبه


كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في شفته السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب .


و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ، فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة ، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر ، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من أشعر الفرسان .


أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن عنترة مات بسهم مسموم من رجل اعما اسمه اللث الرهيص وهذا الرجل النتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في أحد الحروب ويقال ان اللث الرهيص كان أحد الفرسان الاقوياء بذالك العصر.


بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ، فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار بعدها من الشعراء و مما لا شك فيه أن حبه لعبلة قد أذكى شاعريته فصار من الفرسان الشعراء.





نموذج لمعلقته






هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ





أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ





يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي




وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي




أثني علي بما علمْت فإنني




فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ




وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا




بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ




حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ




أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ




حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ




عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ




عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا




زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ




ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ




مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ




كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا




بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ




إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا




زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ




مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا




وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ




فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً




سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ




إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ




عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ




وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ




سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ




أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا




غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ




جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ




فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ




سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ




يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ




وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ




غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ




هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ




قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ




تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ




وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ




وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى




نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ




هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ




لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ




خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ




تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ



وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً



بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ




تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ




حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ




يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ




حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ




صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ




كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ




شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ




زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ



وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ



وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ



هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ



غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ



بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما



بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ



وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً



حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ



يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ



زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ



إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي



طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ



أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي



سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ



وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ



مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ



ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا



رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ



بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ



قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ



فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ



مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ



وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً



وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي



وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً



تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ



سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ



ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ



هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ



إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي



إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ



نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ



طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً



يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ



يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي



أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ



ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ



لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ



جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ



بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ



فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ



ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ



فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ



يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ



ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا



بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ



رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا



هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ



لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ



أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ



عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا



خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ



فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ



بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ



بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ



يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ



ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ



حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ



فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي



فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي



قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً



والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي



وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ



رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ



نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي



والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ



ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى



إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ



في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي



غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ



إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ



عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي



لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ



يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ



يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا



أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ



مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ



ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ



فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ



وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ



لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى



وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي



ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا



قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ



والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً



مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ



ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي



لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ



ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ



للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ



الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا



والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي



إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا



جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ





وأحب عنترة عبلة ابنة عمه مالك حباً عفيفاً صادقاً,وطلبها من والدها,



نموذج لقصائده






اذا كشف الزمان لك القناعا..........ومد اليك صرف الدهر باعا



فلا تخش المنية واقتحمها ..........ودافع ما استطعت لها دفاعا


ولا تختر فراشا من حرير ...........ولا تبك المنازل والبقاعا


وحولك نسوة يندبن حزنا........... ويهتكتن البراقع واللفاعا


يقول لك الطبيب دواك عندي........ادا ما جس كفك و الدراعا


ولو عرف الطبيب دواء داء.........يرد الموت ما قاسي النزاعا


وفي يوم المصانع قد تركنا..........لنا بفعالنا خبرا مشاعا


اقمنا بالدوابل سوف حرب..........وصيرنا النفوس لها متاعا


حصاني كان دلال المنايا ..........فخاض غمارها وشرى وباعا


وسيفي كان في الهيجا طبيبا............يداوي راس من يشكو الصداعا


انا العبد الدي خبرت عنه .............وقد عاينتني فدع السماعا


ولو ارسلت رمحي مع جبان............لكان بهيبتي يلقى السباعا


ملأت الارض خوفا من حسامي........وخصمي لم يجد فيها اتساعا


ادا الابطال فرت خوف بأسي..........ترى الاقطار باعا او دراعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Neno-Dwead

avatar

عدد المساهمات : 14
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: نموجة عن عنترة بن شداد   السبت أكتوبر 15, 2011 8:52 pm

يعطييييك العافيا ع الطرح يا سوكر ^^
بيس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نموجة عن عنترة بن شداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
RING SKULL :: الفئة الرئيسية :: المنتدى العام-
انتقل الى: