RING SKULL
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا ومرحبا بك ايها الزائر الكريم
انضم الينا لتكون في عصابة الجماجم ولجمع اكبر عدد ممكن من الاعضاء لنكون اسرة واحد ة متحدة يد واحدة مكان واحد دين واحد

واذا كنت منتسب لنا سابقا فسجل دخولك
واتمنى ان يستمتع الجميع في المنتدى

RING SKULL

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتديات RING SKULLS
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
1DeeJaY11
 
Jesse Anderson
 
أسير الظلام
 
فارس الظلام
 
MAX
 
soma bana
 
sony blak bonz
 
yusi fudo
 
فارس التنين
 
alixss
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» [ تحميل لعبة psp ] : حصريا و على منتديات يوغي GX تحميل لعبة Yugioh!GX Tag Force2 psp
الأحد سبتمبر 30, 2012 6:33 pm من طرف Jesse Anderson

» نكت عن العتبان 2
الجمعة ديسمبر 30, 2011 3:12 pm من طرف alixss

» توبة مالك بن دينار.......قصه تقشعر منها الأبدان
الجمعة ديسمبر 30, 2011 3:07 pm من طرف alixss

» ماهو نظام البيجي وماهو نظام التيفي 14 وما الفرق بينها ؟؟؟ا
الخميس ديسمبر 22, 2011 8:20 am من طرف MAX

» من بعد انهيار الحلبة بالبيغ شو وهنري أعظم 10 لحظات مدمرة في - wwe
الخميس ديسمبر 22, 2011 8:06 am من طرف MAX

» السناري المتوقع لراسل مينا - من تفكيري -
الخميس ديسمبر 22, 2011 7:39 am من طرف MAX

» فوائد المأكولات البحرية
الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 pm من طرف alixss

» قصيدة عن الامير سلطان رحمة الله
السبت ديسمبر 03, 2011 8:31 pm من طرف alixss

» انا الوطن........
الإثنين نوفمبر 28, 2011 8:07 pm من طرف فارس الظلام

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الإثنين نوفمبر 25, 2013 7:25 pm

شاطر | 
 

 نبذة حول الأديب: الجاحظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sony blak bonz
عضو
avatar

عدد المساهمات : 25
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

مُساهمةموضوع: نبذة حول الأديب: الجاحظ   الأربعاء أكتوبر 12, 2011 4:15 pm

اسمه : عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء ، الليثي ، أبو عثمان ، الشهير بالجاحظ . (780 - 869م )

مولده :
ولد بالبصرة سنة 163هـ الموافق 780 م
وعن الجاحظ قوله : ( أنا أسن من أبي نواس بسنة ، ولدت في أول سنة خمسين ومائة وولد في آخرها ) أي أنه ولد سنة 150هـ على قوله

تعليمه :
كبير أئمة الأدب ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. كان الجاحظ من الذكاء وسرعة الخاطر والحفظ بحيث شاع ذكره وعلا قدره واستغنى عن الوصف ، سالشاعرمع من أبي عبيده والأصمعي وأبي زيد الأنصاري وأخذ النحو عن الأخفش أبي الحسن ( وكان صديقه ) وأخذ الكلام عن النظام .
وتلقف الفصاحة من العرب شفاهاً بالمربد .

قال أبو هوفان :
لم أرى قط ولا سمعت .. من أحب الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ ، فإنه لم يقع بيده كتاب قط إلا استوفى قراءته كائناً من كان ، حتى أنه كان يكتري دكاكين الوراقين ويبت فيها للنظر

كما قال الفتح بن خاقان :
إنه كان يحضر لمجالسة المتوكل ، فإذا أراد القيام لحاجة " يقصد المتوكل " أخرج كتاباً من كمه أو خفه وقرأه في مجلس المتوكل إلى حين عودته ، حتى في الخلاء
وأيضاً إسماعيل بن إسحاق القاضي قال :
إني ما دخلت إليه إلا رأيته ينظر في كتاب ، أو يقلب كتباً أو ينفضها !

محطات :
كنت بالأندلس فقيل لي : أن هاهنا تلميذ لأبي عثمان الجاحظ يعرف بسلام بن يزيد ، فأتيته فرأيت شيخاً هِماً ( فاني ) فسألته عن سبب اجتماعه مع أبي عثمان ولم يقع أبو عثمان إلى الأندلس فقال : كان طالب العلم بالمشرق يَشرُف عند ملوكنا بلقاء أبي عثمان ، فوقع إلينا كتابه " التربيع والتدوير " له فأشاروا إليه ثم أردفه عندنا كتاب " البيان والتبيين " له فبلغ الرجل الصكاك ( الهواء كناية عن علو قدره ) بهذين الكتابين . قال : فخرجت لا أعرج على شيء ، حتى بلغت بغداد فسألت عنه فقيل : هو بسر من رأى ، فأصعدت إليها فقيل لي : قد انحدر البصرة ، فانحدرت إليه وسألت عن منزله فأرشدت ودخلت إليه فإذا هو جالس وحواليه عشرون صبياً ليس فيهم لحية غيره ، فدهشت فقلت : أيكم أبو عثمان ؟
فرفع يده وحركها في وجهي وقال : من أين ؟
قلت : من الأندلس
فقال : طينة حَمقاء ، فما الاسم ؟
قلت : سلَام
قال : اسم كلب القرَاد ، ابن من ؟
قلت : ابن يزيد
قال : بحقِ ما صرت أبو من ؟
قلت : أبو خلف
قال : كنية قرد زبيدة ، ما جئت تطلب ؟
قلت : العلم
قال : ارجع بوقت فإنك لا تفلح
قلت : ما أنصفتني ، فقد اشتملت على خصال أربع :
جفاء البلدية ، وبعد الشقة ، وغِرة الحداثة ، ودهشة الداخل .
قال : فترى حولي عشرين صبياً ليس فيهم ذو لحية غيري ، ما كان يجب
أن تعرفني بها !!؟
قال : فأقمت عليه عشرين سنة ؟
( أبو محمد الحسن بن عمرو النجيرمي )

***

وحدث المبرد قال : دخلت على الجاحظ في آخر أيامه .. فقلت له : كيف أنت ؟
فقال : كيف يكون من نصفه مفلوج لو حز بالمناشير ما شعر به ، ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه ..!
وأشد من ذلك ست وتسعون سنة أنا فيها ..!
ثم أنشدنا :
أترجو أن تكون وأنت شيخ : كما قد كنت أيام الشباب ؟
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب : دَرِيس .. كالجديد من الثياب

ما قاله النقاد :
الجاحظ قمة بعيدة المنال في الأدب العربي كله .. فقد كان فريداً في عصره والعصور السابقة جميعها ، كما يقول( شوقي ضيف )
أمثلي يخدع عن عقله ! والله لو وضع رسالة في أرنبة أ
نفه لما أمست إلا بالصين شهرة ، ولو قلت فيه ألف بيت ، لما طن منها بيت في ألف سنة ! قالها أبو هفان ، عندما قيل له : لم لا تهجو الجاحظ .. وقد ندد بك وأخذ بمخنقك ؟

ويقرظه أبو حيان في كتاب خاص لذلك فيقول فيه :
إن تكلم حكى سحبان في البلاغة وإن ناظر ضارع النظام في الجدال ، وإن جد خرج في مِسك عامر بن عبدقيس ، وإن هزل زاد على مزيد حبيب القلوب ومزاج الأرواح وشيخ الآداب ولسان العرب ، كتبه رياض زاهرة ، ورسائله أفنان مثمرة ما نازعه منازع إلا رشاه آنفاً ، ولا تعرض له منقوص إلا قدم له التواضع استبقاء ، الخلفاء تعرفه والأمراء تصافيه وتنادمه ، والعلماء تأخذ عنه والخاصة تسلم له والعامة تحبه ، جمع بين اللسان والقلم وبين الفطنة والعلم وبين الرأي والأدب وبين النثر والنظم وبين الذكاء والفهم . طال عمره .. وفشت حكمته ، وظهرت خلته ، ووطئ الرجال عقبه ( أي اتبعوا واقتفوا أثره ) وتهادوا أدبه وافتخروا بالانتساب إليه ، ونجحوا بالاقتداء به ، لقد أوتي الحكمة وفصل الخطاب

ويضيف قائلاً :
حدثنا أبو دلف الكاتب قال : صُدِر الجاحظ في ديوان الرسائل أيام المأمون ثلاثة أيام ثم إنه استعفى فأُعفي وكان سهل بن هارون يقول : إن ثبت الجاحظ في هذا الديوان أفل نجم الكُتَاب

ويقول عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (وهو أحد الأئمة المشهورين المصنفين المكثرين )
كان أبو عثمان الجاحظ من أصحاب النظام وكثير العلم بالكلام ، كثير التبحر فيه شديد الضبط لحدوده ، ومن أعلم الناس به وبغيره من علوم الدين والدنيا .
وإذا تدبر العاقل المميز أمر كتبه علم أنه ليس في تلقيح العقول وشحذ الأذهان ومعرفة أصول الكلام وجواهره وإيصال خلاف الإسلام ومذاهب الاعتزال ، إلى القلوب كتب تشبهها ، والجاحظ عظيم القدر في المعتزلة وغير المعتزلة من العلماء اللذين يعرفون الرجال ويميزون الأمور .

ويقول ( أبو الفضل بن العميد ) :
ثلاثة علوم الناس كلهم عيال فيها على ثلاثة أنفس : أما الفقه فعلى أبي حنيفة لأنه دون وخلد ما جعل من يتكلم فيه بعده مشيراً إليه ومخبراً عنه ، وأما الكلام فعلى أبي الهذيل ، وأما البلاغة والفصاحة واللسن والعارضة فعلى أبي عثمان الجاحظ

ويحكي ( أبو القاسم السيرافي ) قائلاً :
حضرنا مجلس الأستاذ أبي الفضل العميد فقصر رجل بالجاحظ وأزري عليه وحلم الأستاذ عنه . فلما خرج قلت له : سكت أيها الأستاذ عن هذا الجاهل في قوله الذي قال مع عادتك بالرد على أمثاله . فقال : لم أجد في مقابلته أبلغ من تركه على جهله ، ولو وافقته وبينت له النظر في كتبه ، صار إنساناً ، يا أبا القاسم كتب الجاحظ تعلم العقل أولاً والأدب ثانياً

وفيه يقول ( ياقوت الحموي ) :
حسبك بها فضيلة لأبي عثمان أن يكون مثل ابن الأخشاد وهو هو في معرفة علوم الحكمة ، وهو رأس عظيم من رءوس المعتزلة يستهام بكتب الجاحظ حتى ينادي عليها بعرفات والبيت الحرام ..
حيث نادى قائلاً " رحم الله من دلنا على كتاب الفرق بين النبي والمتنبئ لأبي عثمان الجاحظ على أي وجه كان " وما أجمل قول أحمد حسن الزيات : ليس في مقدور هذا القلم العاجز الموجز أن يصف للقارئ ما لنابغة العرب وفلتير الشرق منت الأثر في الأدب ... وبحسبنا أن نقول أنه من أنداده بغزارة العلم ، وقوة الحجة ، واستقصاء البحث ، ، وشدة العارضة ، وبلاغة القول ، وإنه تبحر في علم الكلام وخلطه بفلسفة اليونان ، وانفرد دون المتكلمين بمذهب في التوحيدشايعه كثير منهم فسموا بالجاحظية . وشارك في سائر العلوم وكتب فيهاكتابة محقق ضليع ، وهو أول عالم عربي جمع بين الجد والهزل ، وتوسع في المحاضرات وأكثر من التصنيف وكتب في الحيوان والنبات والأخلاق والاجتماع .

" الجاحظ معلم العقل والأدب "
( كتاب لـ شفيق جبري )

" أدب الجاحظ "

( كتاب لـ حسن السندوبي )

" الجاحظ "
( كتاب لـ فؤاد أفرم البستاني )

" الجاحظ "
( كتاب لـ حنا الفاخوري

مؤلفاته :
له الكثير من المؤلفات تربى على مائتي كتاب منها :
- البيان والتبيين
- سحر البيان
- التاج
- البخلاء
- الأخبار
- عصام المريد
- الفتيان
- اللصوص
- افتخار الشتاء والصيف
- التربع والتدوير
- السودان والبيضان
- الصرحاء والهجناء
- الوعيد
- الإخوان
- أمهات الأولاد
- أُحدوثة العالم
- التفاح
- الأنس والسل
- عناصر الآداب
- الأمثال
- الطفيليين
- الكبر المستحسن والمستقبح
- التمثيل
- الأخطار والمراتب والصناعات
- الرد على من زعم أن الإنسان جزء لا يتجزأ
- الحزم والعزم
- فضل الفرس
- الأسد والذئب
- الأمل والمأمول
- على الهملاج
- رسالته في القلم
- رسالته في فضل اتخاذ الكتب
- رسالته اليتيمة
- دلائل النبوة
- أخلاق الشطار
- التبصر بالتجارة ( رسالة نشرت بمجلة المجمع العلمي العربي )
- مجموع رسائل ( اشتمل على أربع :
- المعاد والمعاش
- كتمان السر وحفظ اللسان
- الجد والهزل
- الحسد والعداوة
- ذم القواد ( رسالة صغيرة )
- تنبيه الملوك
- الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير
- فضائل الأتراك
- العرافة والفراسة
- الربيع والخريف
- الحنين إلى الأوطان ( رسالة )
- الفرق بين النبي والمتنبي
- مسائل القرآن
- العالم والجاهل
- العبر والاعتبار في النظر في معرفة الصانع وإبطال مقالة أهل الطبائع
- فضيلة المعتزلة
- صياغة الكلام
- الأصنام
- كتاب المعلمين
- الجواري
- النساء
- البلدان
- جمهرة الملوك
- الفرق في اللغة في تذكرة النوادر
- البرصان والعرجان والعميان والحولان
- القول في البغال
- كتاب المغنين
- الاستبداد والمشاورة في الحرب

وفاته :
توفي بالبصرة سنة 255 هـ الموافق 869م ، في خلافة المعتز وقد تجاوز التسعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة حول الأديب: الجاحظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
RING SKULL :: الفئة الرئيسية :: الشعر والخواطر-
انتقل الى: